رواية اياد القصل الثالث
انت في الصفحة 8 من 8 صفحات
في عندك موعد عمل مع محطة تلفزيون الساعة تسعة الصبح ...أنا هكون الساعة ثمانية واقف هنا هستناكي عشان أوصلك ...
نظرت له ريهام بعنجهية وهي تهم بفتح الباب
متشكرة وفر خدماتك
...لتلتفت له وهو يمسكها من ساعدها ويقول پحده طفيفة بكرااااا الصبح حكون هنا سامعااني
ريهام بعناد شديد
وأنا هنزل وهشوفك وبرردو مش هركب معاك وهروح بتاكسي
إستني بس يعني هتنزلي كده من غير لا سلام ولا حتى شكرا
واشكرك على إيه أنا مطلبتش إنك توصلني عشان اشكرك ...و أه هنزل كده عادي من غير سلام ...قالتها وهي تنزل وتصعد إلى الأعلى بثقة
ليبتسم بنصف إبتسامة وهو يقول
back
فاق من بحر ذكرياته وهو يرجع بظهره على كرسيه
وهو يقول بعشق رجل
فعلا أغرب وأحلى بنت شفتها بكل حياتي .. بس شكلها كده هي اللي علمت عليا و روضتني ..
صمت قليلا ثم قال بإصرار وجدية ..وحياة عنيكي وغلاوتهم عندي ياريهام ماهتكوني إلا ليا وعلى إسمي بس الصبر حلو ياحلوووو ...ختم كلامه وهو ينهض بتعب يحمل متعلقاته ليذهب إلى منزله بعد يوم طويل وشاق
في غرفة إياد كان ينظر الى الساعة تارة وإلى الباب تارة أخرى ليس من عادتها أن تتركه كل هذه الوقت ...حاول أن يرسم وأن يبعد تفكيره عنها ولكنه لم ينجح ابدا من التخلص من هذا الشعور الذي بدأ ېخنقه ...
نهض وضغط على زر النداء الأحمر لتأتي أحد الممرضات فورا ليقول لها پغضب وإنفعال نادى لي نور
إلتفت لها بعينين من الجمر وهو ېصرخ بها بصرامة مرعبة
قلت لكي نادي لي نوووووورررررر ...
حسنااا سيد اياد سأناديها ...قالتها بسرعة وهي تومئ له ثم ركضت إلى الخارج وقد شحب وجهها خوفا من هيئته لتبعث له سارة ما إن علمت بخروج نور ..
بعد دقايق معدودة دخلت عليه سارة لتجده ينظر لها بضيق وقبل أن يتكلم تكلمت هي بجدية
جن جنون إياد وهو يستمع للأخرى ليقول پعنف
مش موجودة يعني إييييه ..وراحت فين أصلا ..أنا عايزها... كلميها تيجي فورا
سارة بجدية لا طبعا يافندم ماينفعش وقت دوامها خلص وروحت البيت تشوف حياتها الخاصة ...قالت الأخيرة بمغزى وقد نجحت خطتها ما إن وجدته يقول بإستفهام غاضب
حياتها الخاصة ...يعني ايه
قالتها بكل براءة لينفجر الآخر كالبركان من كلماتها التي إستفزته حقا
مين دي اللي عندها حبيب ..هو انت عايزة تجننيني وخلاص ..
قال يعني انتا ناقص جنان ..قالتها سارة من تحت أنفاسها ثم خرجت لتنظر إليه من بعيد وأخذت تراقب أفعاله باستمتاع فهو قد جعل المستشفى تقف على قدم وساق ما إن علم بذهاب نور
إبتسمت سارة بسعادة وهي ترى لهفته على نور وجنونه الغير متوقع بها ...انسحبت من بين الهرج والمرج هذا لتتوجه نحو الأسفل فقد انتهى وقت عملها واثناء خروجها من بوابة المستشفى حتى أخذت تتصل على صاحبتها التي ما إن فتحت الخط حتى قالت لها بحماس نورررررر
ستوووووووووووب
.......
......................